السيد جعفر مرتضى العاملي

241

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

4 - وإن الله ورسوله بريء من المشركين . 5 - ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ( أو إلا من كان مسلماً ) . 6 - ولا يقرب المسجد الحرام مشرك بعد عامه هذا . 7 - وأن هذه أيام أكل وشرب . 8 - وأن يرفع الخمس من قريش ، وكنانة وخزاعة إلى عرفات ( 1 ) . والخمس أحكام كانوا قد قرروها لأنفسهم ترك الوقوف بعرفات والإفاضة منها ( 2 ) . فلما كان أبو بكر ببعض الطريق إذ سمع رغاء ناقة رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وإذا هو علي « عليه السلام » ، فأخذ الكتاب من أبي بكر ومضى . ويبدو أن الكتب كانت ثلاثة : أحدها : ما أشير إليه آنفاً . والثاني : كتاب يشتمل على سنن الحج ، كما روي عن عروة . والكتاب الثالث : كتبه النبي « صلى الله عليه وآله » إلى أبي بكر وفيه : أنه استبدله بعلي « عليه السلام » لينادي بهذه الكلمات في الموسم ، ويقيم للناس حجهم . وعند المفيد : أنه « صلى الله عليه وآله » قال لعلي : « وخيِّر أبا بكر أن يسير مع ركابك أو يرجع إليَّ » ، فاختار أبو بكر أن يرجع إلى رسول الله « صلى الله

--> ( 1 ) تفسير فرات ص 161 والبحار ج 35 ص 300 عنه ، وراجع : تفسير الميزان للسيد الطباطبائي ج 8 ص 87 . ( 2 ) راجع : السيرة النبوية لابن هشام ج 1 ص 199 .